جغرافية حتى الموت

علمي يتداول اهم واخر الكشوف الجغرافية


    النظام الشمسي

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009
    العمر : 48

    النظام الشمسي

    مُساهمة  Admin في السبت مايو 15, 2010 5:03 pm

    [center]النظام الشمسي
    تسير الشمس عبر الفضاء و يواكبها عدد كبير من الأجسام ، و تعرف المجموعة كلها بالنظام الشمسي ، أما أكبر أفراد هذه المجموعة المواكبة و أهمها فهي الكواكب السيارة ، و هناك تسعة كواكب سيارة أحدها الأرض ، و الكواكب هذه تدور حول الشمس في مدارات دائرية تقريباً ، و هناك أجسام أصغر تدور حول الشمس و هي الكويكبات ( السيارت الصغرى ) و المذنبات و النيازك .
    كان الفلكيون الأقدمون يعتقدون أن الأرض مسطحة ، مع أن بعض مفكري اليونان كأرسطو ( 384-322 قبل الميلاد ) قالوا باستدارتها . و كان الاعتقاد السائد أن الأرض هي مركز الكون ، و أن الأجسام السماوية الأخرى – الشمس و القمر و السيارات و النجوم – تدور حولها ، و يعرف هذا الاعتقاد بنظرية مركزية الأرض للكون . و قد دعم هذه النظرية الفلكي بطليموس ( القرن الثاني بعد الميلاد ) و أخذ بها أكثر الناس و بينهم زعماء الدين مدة تزيد على 1000 سنة .
    و كان نيكولاس كوبرنيكس ( 1473-1543) أو من خطّأ نظرية مركزية الأرض للكون قائلاً إن الشمس ، لا الأرض هي مركز الكون ، لكن نظرية مركزية الشمس جوبهت بمعارضة عنيفة ، و على الأخص من المتذرعين بأسباب دينية . لقد كان الاعتقاد السائد أن الأرض هي أهم جرم في السماء و لذا فهي مركز الكون .
    و قد حُبس الفلكي غاليليو بأمر من رجال الكنيسة و أجبر على التراجع عن اعتقاده بأن الشمس هي مركز الكون ، ثم جاء يوهانس كبلر يدعم رأي كوبرنيكس فدل بالبرهان على أن الأرض و السيارات الأخرى تدور حول الشمس ، فالشمس هي مركز النظام الشمسي ، و ليست مركز الكون . فمن شبه المؤكد أن هناك شموساً أخرى كثيرة و لكل منها نظامها الشمسي الخاص بها .
    و بفضل الأرصاد المفصّلة التي أجراها الفلكي الدانمركي تيخو براهي استطاع تبيان أن مدارات الكواكب السيارة إهليليجية ( بيضاوية ) نوعاً ما و ليست دائرية ، و يدور الكوكب السيار في المدار الإهليليجي بحيث تكون الشمس إحدى بؤرتيه .
    و الوقت الذي يستغرقه الكوكب السيار في الدوران مرة حول الشمس يسمى سنة ، و يختلف من كل كوكب لآخر . فالكوكب القريب من الشمس سنته أقصر من سنة السيار الأبعد و هكذا .
    أما سنة الأرض فهي 365 يوم و ربع اليوم ، لذلك اتخذت السنة العادية 365 يوماً و الكبيسة 366 يوماً كل أربع سنوات لتعويض ربع اليوم .
    و مع دوران الكوكب في مداره الإهليليجي يدوم في نفس الوقت كالدوامة على محوره . و يسمى الوقت الذي يستغرقه الكوكب ليدور حول نفسه يوماً . و يختلف طول اليوم باختلاف الكوكب . فيوم الأرض يساوي 23 ساعة و 56 دقيقة ، فعندما يواجه مكان ما على الكوكب الشمس يكون النهار هناك ، و عندما يتحول عن الشمس يكون ليلاً . و دوران الأرض حول نفسها هو السبب في الحركة الظاهرية للشمس و النجوم عبر السماء . و تدور الأرض حول محور وهمي يمر في القطب الشمالي و القطب الجنوبي . و هذا المحور يميل بمقدار 23 درجة و نصف الدرجة عن مستوى مدار الأرض ، و هذا الميلان يسبب الفصول الأربعة و يعطينا النهارات الطويلة الحارة و الليالي القصيرة في الصيف ، و النهارات القصيرة الباردة و الليالي الطويلة في الشتاء

    مدار الأرض
    يظل ميلان محور الأرض ثابتاً طوال السنة ، ففي حزيران يواجه القطب الشمالي الشمس فيكون صيف في نصف الكرة الشمالي و شتاء في النصف الجنوبي ، و في كانون الأول يواجه القطب الجنوبي الشمس فيكون صيف في نصف الكرة الجنوبي و شتاء في نصفها الشمالي . و بالتالي فإن فصول الأرض تكون مختلفة في نفس الوقت بين قطبي الأرض الشمالي و الجنوبي
    عطارد(mercury) هو أصغر كواكب مجموعتنا الشمسية وأقربها إلى الشمس، يبلغ قطره حوالي 4880 كلم وكتلته 0.055 من كتلة الأرض. أما جاذبيته فهي بمقدار 0.387 من جاذبية الأرض, و سمي ب عطارد نسبة لإلاه التجارة. hgأقرب الكواكب للشمس. يظهر سريعا في سماء صباحه ويختفي سريعا في سماء مسائه.ولا يري من الأرض لأنه يظهر لعدة أيام في السنة حيث لا يشرق فوق الأفق. ولو سافرت لعطارد مثلا فإن وزنك لن يزيد عن وزنك علي الأرض. ليس هذا سببه مدة الرحلة التي ستقطعها فوق مركبة الفضاء ولكن لأن عطارد حجمه أقل من حجم الأرض .لهذا جاذبيته أقل من جاذبية الأرض . فلو وزنك فوق الأرض 70كيلوجرام ففوق عطارد سيكون 27 كيلوجرام . ولقربه الشديد من الشمس فإن الشخص فوقه سيحترق ليموت .ولأنه يدور حول نفسه ببطء شديد فإنه يصبح بالليل باردا جدا لدرجة التجمد. وبسطحه ندبات وفوهات براكين ووديان . وعطارد ليس له أقمار تابعة له . وهو قريب جدا من الشمس لهذا جوه المحيط صغير جدا وقد بددته الرياح الشمسية التي تهب عليه وهذا يبين أن ثمة هواء لايوجد فوق هذا الكوكب الصغير . - درجة حرارته العليا (465درجة مئوية) والصغري

    البعد عن الشمس
    في المتوسّط، يبعد كوكب عطارد مساقة تقدّر بـ 58 مليون كم عن الشمس، ونظراً لدورانه الإهليجي حول الشمس، فيتقلّص نصف قطر دوران كوكب عطارد إلى 46 مليون كم في أقرب نقطة من الشمس، ويزداد نصف قطر دوران الكوكب إلى 69.8 كم في أبعد نقطة من الشمس.

    الوقت والدورا
    تستغرق دورته حول الشمس 88 يوما أرضيا أما دورته حول نفسه حوالى 176 يوماإذ أن عاما عطارديا أصغر من يوم عطاردي . و نضرا لقربه من الشمس فإن حرارته تبلغ درجة حرارة سطحه 370 في تلك المدة، أما في الليل الذي تدوم مدته 44 يوما أيضا، فإن درجة تهبط إلى 150 درجة مئوية تحت الصفر.
    طبوغرافية السطح

    يشابه سطح كوكب عطارد إلى حد كبير سطح القمر من حيث فوهات البراكين البارزة وسلاسل الجبال وأحيانا السهول الواسعة. وهو مغطى بمادة السيليكون المعدنية. وحديثا اكتشف وجود مجال مغناطيسي حول الكوكب أضعف من المجال المغناطيسي للأرض، مما أوحى للعلماء ان باطن الكوكب شبيه بباطن كوكب الارض المتكون من الصخور المنصهرة والمواد الثقيلة.
    ظاهرة العبور
    ظاهرة العبور تشبه تماما ظاهرة كسوف الشمس, حين يعبر القمر من امام قرص الشمس ليحجب عنا جزءا منها او كلها, فالكسوف في اصله عبور لكنه خاص بالقمر لكن احدا من الفلكيين لا يسمي ظاهرة الكسوف عبورا لتمييزها في حين ان كلمة العبور اختصت بمرور كوكبي عطارد والزهرة من امام قرص الشمس.. ويمكن تعميمها على أي جرم سماوي او مركبة فضاء يعبران من امام قرص الشمس فلأن كوكبي عطارد والزهرة اقرب الى الشمس من الارض ويدوران في مدار بيننا وبين الشمس فانهما احيانا يصلان نقطة في مدارها تدعى الاقتران الداخلي يقعان فيها بين الارض والشمس تماما, هذا الاقتران الداخلي نادرا ما يحدث على خط واحد بين الارض والشمس وعطارد أو الزهرة, فان حدث دعي حينها عبورا حيث يمر الكوكب من امام قرص الشمس فيراه اكثر من كانت الشمس عليه طالعة وقتئذ.
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:10 pm