جغرافية حتى الموت

علمي يتداول اهم واخر الكشوف الجغرافية


    التجمعات البشرية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009
    العمر : 48

    التجمعات البشرية

    مُساهمة  Admin في الأحد أبريل 11, 2010 11:01 am

    [color=yellow]نمو التجمعات البشرية
    ساعدت الدراسة التاريخية والجغرافية للتجمعات البشرية على تعرف الأسباب التي أدت إلى قيامها في هذا الموقع أو ذاك في المكان الذي سيستقر فيه الإنسان تتوافر فيه شروط وعوامل مناسبة ثم يقوم بتنظيمه بما يلبي احتياجاته ومع الزمن يتطور هذا المكان من حيث التنظيم والوظيفة ومجال التأثير
    تطور التجمعات البشرية ووظائفها:
    التجمع البشري هو المكان الذي يعيش فيه الناس ويعملون ويتنوع حجمه من بناء واحد غعلى قرية إلى مدينة كبيرة يزيدعدد سكانهاعلى عدة ملايين اختار الإنسان قديما مواقع سكنه قرب مصادر المياه كالأنهار أو الينابيع أو في المناطق التي تتوافر فيها مصادر الغذاء كالتربة الخصبة والأرض الصالحة للزراعة أو مناطق المراعي الطبيعية لتربية المواشي كما جذبت الغابات الإنسان سواء للصيد أم لجمع الثمار وقد لجأت بعض الجماعات البشرية إلى إنشاء تجمعاتها البشرية في قمم التلال أو المناطق المرتفعة أو في أشباه الجزر حيث تشكل المياه المحيطية من الجوانب الثلاثة نوعا من الحماية لها من الهجمات التي قد يتعرضون لها فبعض القرى نمت وتوسعت وامتد مجال تأثيرها إلى المناطق المجاورة واستقطبتها من خلال تطور وظائفها ( إدارة أو تجارية , صناعية أو خدمات ) وتحولت من قرى إلى نواح أو مدن .
    كما كانت بعض المواقع التي يتم اخيارها لإنشاء هذه التجمعات تشكل ملجأ طبيعيا كالنقاط التي توفر ملاذا طبيعيا من الرياح الشمالية الباردة ,أو المواجهة للجنوب للحصول على الدفء من الأشعة الشمسية أو المناطق العالية التي توقر حماي من الفيضانات وكان الانسان يلجأ إلى موارد البيئة المحيطية لتأمين مواد البناء ومصادر الطاقة
    وغالبا ما نجد أن السبب الذي أدى إلى تموضع "تمركز" التجمع البشري في هذا المكان قد تغير أو لم يعد ذا أهمية حيث تتطور التجمعات الريفية عادة من مزرعة إلى قرية فمدينة إذا توافرت لها عوامل تساعدها على ذلك كوجود ميناء طبيعي أو قيام مراكز صناعية ومن تلك العوامل أيضا وجود اسواق لتصريف المنتجات أو وجود ثروات باطنية ( نفط –غاز –معادن) أو توافر مصادر الطاقة الكافية وقدتتطور بعض التجمعات الريفية إلى [/color
    ]

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009
    العمر : 48

    النفايات الالكترونية

    مُساهمة  Admin في السبت أبريل 24, 2010 5:25 am

    النفايات الإلكترونية
    يزداد حجم الالكترونيات القديمة او النفايات الالكترونية مثل الحواسيب والهواتف واجهزة التلفاز على نحو كبير في كل عام. في الكثير من البلدان، اضحت معدلات النفايات الالكترونية الاسرع والاكثر نموا حيث ان الاسعار الرخيصة لتلك المنتجات جعلت المستهلكين امام واقع مفاده ان استبدال الالكترونيات بات افضل اقتصاديا من تصليحها، وفي المقابل فان انخفاض اسعار تلك الالكترونيات يعني بالضرورة انخفاض مستوى الجودة وبالتالي انحسار مدة صلاحيتها.

    في حين دخلت المنتجات الالكترونية في لعبة التخلص من القديم منها عبر الرمي في النفايات في الكثير من البلدان المتقدمة، فان كميات تلك النفايات الالكترونية ازدادت بمعدلات هائلة في حين ما زالت الحلول بعيدة عن حجم وواقع المشلكة. وحتى في الاتحاد الاوروبي الذي يعد الاكثر صرامة في هذا المجال، فان ما يقارب ال75 % من نفاياته الالكترونية تبقى مجهولة المصير. فبالمقارنة مع 8.7 مليون طن من النفايات الالكترونية المنتجة في الاتحاد الاوروبي سنويا، فان 6.6 مليون طن منها لا يعاد تدويرها. اما في الولايات المتحدة فان التشريعات المختصة بالنفايات الالكترونية قليلة جدا. يعاد تدوير ما يقل عن 20 % فقط من تلك النفايات. تتوزع هذه النسبة على 10 % للحواسيب و14 % للاجهزة التلفاز على نحو مثير للريبة. كما ان الانتقال الحتمي نحو اجهزة التلفاز الرقمية في الولايات المتحدة الاميريكية وغيرها من دول العالم سوف يؤدي الى ازدياد مريب ومخيف للنفايات المكونة من اجهزة التلفاز القديمة.

    بالاضافة الى كل ذلك، فان من بين ال 20% من النفايات الالكترونية المجمعة في الولايات المتحدة، ما يتم تصديره الى خارج البلاد. الجدير بالذكر ان التشريعات في الولايات المتحدة ما زالت تضفي شرعية قانونية على عمليات تصدير النفايات الالكترونية الى كل من افريقيا واسيا شأنها في ذلك شأن عدد قليل من البلدان.

    نفايات الكترونية ملقاة في الصين، مع علامة تشير بوضوح الى انه تم جمعها لاعادة التدوير في كاليفورنيا.

    تتوزع النسبة المتبقية من النفايات الالكترونية الغير مدورة على شكل التالي:
    o التخزين: في اغلب الاحيان، تخزن الالكترونيات القديمة في اقبية المنازل. ولا يشكل هذا حلا اذ ان يؤخر اليوم الذي يتم فيه عادة التخلص منه بشكل نهائي كما يؤدي الى تقليل من فرص اعادة استخدامها بفعالية.
    o طمر النفايات، الحرق: عندما تختلط الالكترونية مع النفايات المنزلية من المرجح دائما ان ينتهي بها الامر في مطامر النفايات او في محارقها. وفي كلتا الحالتين فانها تحدث تلوثا في البيئة.
    o اعادة الاستخدام والتصدير: يتم تصدير الكثير من الحواسيب والهواتف القديمة الى البلدان النامية لاعادة استخدامها او اعادة تدويرها. يتم تدوير الجزء الاكبر منها بطريقة غير سليمة في ساحات الخردة مما يؤدي الى حدوث تلوث على نطاق واسع.
    الفجوة الرقمية

    لطالما كانت بلدان كالهند والصين الوجهة الرئيسية للطمر النفايات الالكترونية القادمة من الولايات المتحدة واوروبا عبر بعض التجار الذين ينظرون الى العوائد المالية لهذه التجارة بغض النظر عن مخاطرها. واما فان تلك النفايات في ازدياد مستمر فان اعادة التدوير لتلك المنتجات لا تحصل الى على ما يقارب الواحد بالمائة من تلك النفايات فقط.

    وفي جميع انحاء آسيا وافريقيا فان احواض اعادة التدوير غير الرسمية بدأت تنشأ في الاماكن حيث تنخفض فيها اجرة العمال المهاجرين عوضا عن كونها تعتمد اساليب بدائية جدا في التعامل مع النفايات الالكترونية الخطرة. مما يؤدي الى تعريض البيئة في تلك الدول الى اضرار جسيمة بالاضافة الى الاضرار التي تصيب العاملين والمقيمين في تلك المناطق.
    الحلول

    الحل الواضح هنا هو في قيام الشركات الالكترونية الكبرى بالغاء المواد الكيميائية السامة من منتجاتهم وتحسين برامج اعادة التدوير. فالشركات التي اوجدت الطلبات الكبيرة للحصول على احدث الهواتف النقالة الجديدة والحواسيب الشخصية الباهية الشكل مما ادى الى ارتقاع معدلات الارباح لديها بشكل هائل فان تلك الشركات مطالبة باعتماد المعايير البيئية الوقائية السليمة لا تجاهل تلك المعايير.

    [center][b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:11 pm