جغرافية حتى الموت

علمي يتداول اهم واخر الكشوف الجغرافية


    اخر الكشوفات الهامة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009
    العمر : 47

    اخر الكشوفات الهامة

    مُساهمة  Admin في السبت مارس 13, 2010 12:04 am

    إكتشاف آثار ديناصور بالجزيرة العربية
    5-2008



    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشرت دورية "بلوس ون" في يوم 21-5-2008 بحثا علميا حول إكتشاف آثار ديناصور تعود لما يقرب من 150 مليون سنة مضت وذلك في شمال اليمن عند منطقة "مدر" بمديرية "أرحب" والتي تبعد 47 كم شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

    إشترك في البحث عدد من الاكاديميين من بينهم الدكتور "محمد الوصابي" من إدارة الجيولوجيا بجامعة صنعاء
    والدكتور "أني شولب" من متحف التاريخ الطبيعي بهولندا
    و الدكتورة "نانسي ستيفنس" من جامعة "اوهايو" الامريكية.



    ويتمثل الاكتشاف في آثار أقدام لقطيع يضم 11 من الديناصورات الضخمة طويلة العنق على الساحل الطيني فيما يعرف الآن باليمن في أول اكتشاف لاثار ديناصورات بالجزيرة العربية . وهذا النوع من الديناصورات المعروف باسم " سوروبود" هو أكبر حيوانات برية في تاريخ الارض وتمشي على اربع أرجل بدينة وتعيش على النباتات .

    وهذا نموذج لها


    وجابت هذه المخلوقات الارض منذ قرابة 228مليون عام وحتى 65مليون عام مضت .
    ويترواح طول اثار الاقدام التي عثر عليها وجرى حفظها بعناية بين 43و 70سنتيمترا وبفرق بين القدم والاخرى يصل لقرابة 5ر 2متر. ولم يكتشف العلماء في الجزيرة العربية حتى الآن سوى حفريات قليلة لديناصورات وبقايا يحتمل ان تكون لديناصورات طويلة العنق كانت تعيش فيما يعرف حاليا باليمن.
    واكتشف العلماء في بادىء الامر أدلة على وجود ديناصورات من نوع " اورنيثوبود" ديناصورات عشبية تمشي على قدمين ثم اكتشفوا بعد ذلك اثار ديناصورات سوروبود

    والهدف من وراء نشر هذا الخبر هنا هو الدلالة على أن أرض العرب كانت مروجا وأنهارا مصداقا لقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

    ومن الجدير ذكره هنا أن الصورتين المنشورتين هنا هما من موقع المجلة المذكورة وتم وضع علامة موقع مروج عليهما للدلالة على موقع التحميل أما حقوق الملكية فإنها تعود للمجلة المذكورة ولأصحاب البحث.


    العودة لآخر ما استجد
    الصفحة الاولى

    ________________________________________
    www.morooj.com
    العثور على عظام حوت كبير بمنطقة وادي الحيتان
    4-2005

    ورد في الاخبار منذ أيام عن إكتشاف اثري بالغ الاهمية في مصر، فلقد تم العثور على عظام حوت كبير بمنطقة وادي الحيتان.
    وفي هذا دليل آخر على أن هذه المنطقة لم تكن صحراء قاحلة فيما مضى
    وإليكم نص الخبر:
    اكتشاف أكبر حوت متحجر بمحمية وادي الريان بالفيوم - 06/04/2005
    في يوم الجمعة الماضي الموافق الأول من ابريل 2005 ، قامت البعثة الكشفية المكونة من خبراء جامعة ميتشجان ووزارة الدولة لشئون البيئة وهيئة المساحة الجيولوجية ومحافظة الفيوم بإزاحة الستار عن أهم كشف علمي لهيكل متحجر لحوت من جنس بازيلوصورس طوله 16 متر كان يعيش في المحيط الذي غطي الصحراء الغربية بوادي الريان منذ 40 مليون سنه. ويرجع أهمية هذا الكشف العلمي إلي وجود الحيتان والدرافيل وعروس البحر والسلاحف البحرية وأسماك القرش وأشجار المنجروف بتلك المنطقة التي كانت مغطاة بالبحر من 40 مليون سنه ، وتعكس الحفريات المكتشفة البيئة الاستوائية لمصر في تلك الحقبة الجيولوجية .
    كانت هذه الحيتان تتغذي علي الأسماك الكبيرة والدرافيل وحتى الحيتان هذا بالإضافة إلي شكل الحوت الذي يطلق عليه " السحلية الملك " نظرا للتشابه الكبير حيث كان له أرجل يمشي بها علي الأرض ( حلقة الوصل بين الثدييات الأرضية والبحرية ).
    وقد تم اكتشاف جمجمة هذا الحوت لأول مرة عام 1989 حيث تم العثور على الجمجمة والكثير من عظام نفس الحوت والتي وصلت إلى 100 عظمة ، إلا أنه خلال الأسبوع الماضي تم العثور على أطراف الحوت الممثلة في الأيد والأرجل الصغيرة والأصابع وعظام القدم وبذلك اكتملت الصورة لأول مرة لشكل الحيتان القديمة التي كانت تمشي على الأرض ، وعند اكتمال هذا العمل سيكون أكبر هيكل متكامل في العالم .
    وفي ضوء البرتوكول بين جامعة ميتشجان ، ووزارة الدولة لشئون البيئة وهيئة المساحة الجيولوجية المصرية سيتم إرسال الهيكل إلى جامعة ميتشجان لمدة عامين للمزيد من الدراسة وإعداد قالب لعرضه في المتحف الجيولوجي وإعادة الهيكل إلى مصر لوضعه في مركز زوار محمية وادي الريان . ويشكل هذا الكشف اهتمام جميع الأوساط العلمية الدولية المهتمة بحماية التراث الطبيعي العالمي ويساهم في إدراج منطقة وادي الحيتان ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو .
    وفي إطار توجيهات المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة بضرورة تطوير وتنمية منطقة وادي الحيتان كأكبر متحف مفتوح للحيتان والكائنات البحرية المتحجرة ، يجري التعاون مع الحكومة الإيطالية لتنمية وتطوير محمية وادي الريان لتنفيذ خطة لإدارة منطقة وادي الحيتان بهدف الحفاظ على الثروة الجيولوجية والاستفادة منها علميا وسياحيا في إطار مشروع دعم محمية وادي الريان .
    سيدعم هذا الكشف شبكة المحميات الطبيعية في مصر والتي يوليها السيد رئيس الجمهورية الاهتمام الخاص حفاظا على الثروات الطبيعية ودعما للعمل البيئي في مصر .
    العودة لآخر ما استجد
    الصفحة الاولى

    ________________________________________
    www.morooj.com
    اختفاء جزيرة هندية في البحر
    2-2007



    مع نهاية العام الماضي 2006 إحتفت جزيرة "لوهاكارا" وهي إحدى الجزر الهندية الواقعة في خليج البنقال عند مصب نهري "قانقس" و"براهمابوترا" قرب الحدود مع بنقلادش
    هذه الجزيرة كان يقطنها حوالي 10،000 نسمة وتعتبر من الجزر النائية والتي يصعب الوصول إليها بسبب وقوعها عند مصب نهرين .
    الطريف في الأمر إن إختفائها لوحظ فقط عند ما لم تظهر في صور الاقمار الاصطناعية
    وهي واحدة من عدة جزر بدأت تعانى نفس المصير ، إذ أن إرتفاع مستوى البحر بدأ يأخذ مفعوله .
    فبالقرب منها هناك جزيرة أخرى غير مسكونة إختفى إلى الآن ثلثيها.
    هذا الخبر نشرته جريدة "الاندبندت" الانجليزية نقلا عن باحثين من جامعة "جادافبور"
    وللحقيقة فلقد كان الخبر مدهشا
    وحفاظا على مصداقية هذا الموقع فلقد تم التحري عن الخبر
    وإتضح نقلا عن موقع آخر أن هذه الجزيرة قد إختفت في الواقع منذ بضع سنين وأن إختفائها لم يكن عائدا لإرتفاع مستوى البحر بقر ما هو عائد للتآكل البحري.

    العودة لآخر ما استجد
    الصفحة الاولى

    ________________________________________
    www.morooj.com
    سباخ سيبيريا المتجمدة بدأت تذوب
    8-2005


    في غرب سيبيريا توجد سباخ متجمدة منذ زمن بعيد، مساحة إحداها يساوي مجموع مساحة ألمانيا وفرنسا .
    وحسب ما ذكره العلماء فإن هذه السبخة المتجمدة بدأت خلال السنوات الثلاث الماضية تذوب وتتحول إلى بحيرات ضحلة.
    ما يخشاه العلماء أنه مع ذوبانها سيتم تسريح بلايين الاطنان من غاز الميثان الذي كان محجوزا تحت تلك المياه والناتج عن تخمر بقايا نباتات غمرها الجليد منذ آلاف السنين.
    ومن المعروف عن غاز الميثان أنه من أهم عوامل التسخين الحراري ومن ثم التغير المناخي الذي يشهده العالم الآن.
    أشرف على الدراسة إثنان من الباحثين أحدهما هو "كيربوتين" من جامعة "تومسك" الروسية والآخر هو "ماركواند" من جامعة "أوكسفورد" الانجليزية.
    فلقد ذكر العالم الروسي كيربوتين أن سيبيريا شهدت أكبر تغير مناخي وأكثر من أي مكان آخر على سطح الارض خلال السنوات الاربع الماضية، حيث زادت درجة الحرارة بمعدل ثلاث درجات خلال السنوات الاربعين الماضية.
    وصرح عالم آخر وهو الدكتور "لاري سميث" من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس أن حجم غاز الميثان المحتجز بتلك السبخة قد يصل إلى 70 مليار ( بليون ) طن. أو ما يعادل ربع كمية غاز الميثان المحتجز بسطح الكرة الارضية.
    وأكتشف علماء من جامعة ألاسكا عدة "نقاط ساخنة" لغاز الميثان في شرق سيبيريا يتسرب منها الغاز من الارض بشكل يمنع تجمد المياه بتلك المناطق حتى في الشتاء.

    Scientists at the University of Alaska have found methane "hot spots" in eastern Siberia where the gas is bubbling from thawing permafrost so fast that it is preventing the surface from freezing, even in mid-winter.
    Catherine Pearce, a climate campaigner at Friends of the Earth, said: "It's very worrying. The release of these emissions is causing massive climate instability leading to extreme weather events, rising temperatures, the melting of the Arctic ice sheet, rising sea levels, droughts, heat waves and famine."

    "When you start messing around with these natural systems, you can end up in situations where it's unstoppable," David Viner, of the University of East Anglia, UK, told the Guardian newspaper. "There are no brakes you can apply.

    وقال عالم آخر وهو الدكتور "ديفد فينر" : عندما يبدأ العبث بهذا النظام الارضي الدقيق سينتهي الامر إلى وضع غير قابل للتوقف ، فلا توجد مكابح للضغط عليها.

    والجدير بالذكر هنا أن تقديرات العلماء بخصوص زيادة الحرارة هي مبنية على العوامل المعروفة لإنبعاث الغازات وفي حالة تسرب هذه الكمية الهائلة من غاز الميثان إلى الجو فإن تلك التقديرات ستحتاج إلى مراجعة مما يعني إما أن زيادة الحرارة ستكون أكبر أو أن التغير المناخي سيحدث في وقت أقرب وقد يعني أيضا أن التغير سيكون أقسى وأعنف مما كان متوقعا.

    وكل هذه الاخبار هي مؤشرات لعودة أرض العرب مروجا وأنهارا.

    العودة لآخر ما استجد
    الصفحة الاولى

    ________________________________________
    www.morooj.com
    تأثير إرتفاع مستوى مياه البحر على بعض المدن العربية بسبب التغير المناخي
    1-2008


    كثيرا ما نسمع عن قرب إرتفاع مستوى مياه البحر
    وعادة ما نظن أن هذا لن يؤثر على المدن العربية الواقعة على ساحل البحر

    فلما لا ننظر جيدا لما يمكن أن يحدث لو إرتفع مستوى مياه البحر بثلاثة أمتار مثلا ؟
    ولنبدأ بدلتا النيل ، ففي الخريطة التالية نلاحظ المناطق التي يتغمرها مياه البحر وهي الملونة باللون الازرق الباهت .

    هذه المنطقة في الواقع هي التي يعيش فيها الملايين ويتغذي من خيراتها عشرات الملايين


    وهذه المنطقة الاخرى بجنوب العراق وشمال الكويت ستتأثر كثيرا



    لاحظوا مدى تأثر أبو ظبي بهذا التغير المحتمل



    ودبي أيضا ستتأثر كثيرا



    والدمام والبحرين



    والمناطق القريبة من جده على الساحل الغربي للمملكة



    وتونس



    ومصراته



    وزواره



    وبنغازي



    وطرابلس



    العودة لآخر ما استجد
    الصفحة الاولى

    ________________________________________
    www.morooj.com

    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 1:51 pm